السبت، 9 سبتمبر 2017

ان سالوك

ان سالوك

ان سالوك عنى
قل كنت ربيعها
فلما رحلت عنها
 ذبلت زهورها
لن تحيا بدونى
 فانا من رويتها
انا من بعث
اول النبض بقلبها
فكان حبى
  زادها وزوادها
واكتملت ملامحها
 حين رسمتها
انا كيانها ووجدانها
 انا اسرارها
انا الدماء التى
 تجرى بوريدها
انا السماء التى
 تسطع فيها شمسها
انا النجوم التى
تحتضن ضى قمرها
اناالهواء و الماء
 انا  الحياة بذاتها
اينما تبحث عنها
 تجدنى فقط عنوانها
لانى سكنها
 دارها وكل اوطانها
بدونى لا حياة لها
لا تقل ابدا كرهتها
 بل قل هجرتها
لانى فقط احببتها

هناك تعليق واحد: